اليك انت وحدك
احببتك من قلبي وتوجتك عرش مملكتي واعطيتك مفاتيح حياتي ليس لشئ لي وانما لاني وثقت بك
اري حبي لك تشاركني فيه الاخريات ولكني لا اعلم من التي فازت بقلب فريد بالوان السعاده والحنان
لذا اردت الابتعاد خوفا الا اكون هي تلك الفتاة
وبالفعل هجرتك وفارقتك مرات عديدة وتألمت من الفراق والابتعاد ذقت كل الوان العذاب في بعدي عنك لكني لم استطع الصمود اكثر فعدت اليك متعطشة لسماع صوتك متلهفة للاحساس بحبك
ووجدتك تنتظرني وتقابلني بكلمة واحدة(احبك)
صدقتها ورحلت مع خيالاتي في افاق حبك
لكن من جديد وجدتهن ينتظرن...يشاركنني فيك.
انا لا اريد ان اعرف عنهن شيئا لكن اريد ان اتحقق لمن تهدي فينا قلبك؟
من هي اميرة قلبك؟
.............
احيانا تصل بي الثقة انها انا لكن لا يمضي الكثير حتي اري ما يدخل الشك قلبي قبل عقلي بأنك لست لي انما لغيري وانما انا مجرد حب وهمي
هل من الصعب ان اعرف الحقيقة؟
هل من الصعب عليك قولها لي؟
اذا كنت انا فعلا حبك الصادق قل لي، وان لم اكن فلتقلها....نعم ستزود الامي وستقتلني بها لكن سيكون عذابا هينا علي لاني سأبتعد عنك للابد لاتركك تحيا مع من تحب وسأتمني لك حياة سعيدة
.............
يحتل الشك تفكيري عندما اراك مع غيري ربما تكون صداقة ولكن لم يترك الشك لي أي تفكير سوي انك تحب غيري.
ذقت عذابا كثيرا في حبك منذ ان عشقتك واتمني الراحة من هذا العذاب سواء بالبعد عنك اذا كنت تعشق غيري فعندها سأنسحب بهدوء من حياتك دون ان تشعر وانعزل في وحدتي كما كنت قبلك او سأقترب منك اكثر لادافع عن حبي لك لتكن كل حياتي فلا اسمح لغيري مشاركتي فيك
اذا كنت تحبني انا فلربما اصبحت يوما زوجي الابدي.
.............
اذرف دموعي ليلا نهارا خوفا الا اكون حبا في قلبك
ولكن............
رغم معاناتي والمي وعذابي الا اني عندما اسمع صوتك احس اني في عالم اخر. اسمع فيه صوت الطيور الشادية صوت النسيم الهادئ يلاطم امواج البحار الهادئة وصوت تمايل النباتات كأنها تتراقص وكأن الكون كله قد شعر بسعادتي عندما سمعت صوتك فقط حتي ان كنت غاضبة منك
فاري قمة عشقي لك عندما انام ليلي اذرف دموعي واتوعد بنسيانك بسبب بعدك عني وعندما يلاقي اذني سماع صوتك انسي كل شئ وامسح دمعتي وابتسم
..............
لا اقدر علي معاتبتك
تدري لم؟ لانني لا اعرف متي سيحين موعد سعادتي مرة اخري لاسمع صوتك فكأنني استغل كل ثانية تمر لاستمتع فيها بصوتك الذي يملأ حياتي سرورا لا استطيع وصفه.
وحينما يدق جرس انتهاء المكالمة تنتهي السعاده ويتوقف الكون كله حدادا علي قلبي لما يلاقيه من نزع لروحه بانتهاء سماع صوتك.
فهل بعد كل هذا ،وما اري هذا في حبك الا قليل، يمكن ان تسألني عن حبي لك؟ او عن سبب حبي لك؟ او حتي عن كيفية حبي لك؟
ام هل يمكن ان تكون اجابتك علي بعد ذلك عفوا انتي لستي حبيبتي؟